تواصل معنا عبر الواتساب
دكتور محمد قورة رائد علاج الألم التداخلي في مصر والوطن العربي يمتلك 15 سنة من الخبرة في علاج آلام العمود الفقري والمفاصل، وأول من قام بإدخال تقنية الديسك فكس وغيرها من التقنيات التي تصل عددها الي 12 طريقة بدون جراحة٫ ساهم في رسم الابتسامة من خلال مساهمته في علاج مرضي من 53 دولة علي مستوي العالم بدون جراحة
عندما لم تكن الركبة هي سبب الألم
عندما لم تكن الركبة هي سبب الألم
"زار العديد من الأطباء وعالج الركبة لسنوات... لكن السبب الحقيقي كان في العمود الفقري"
في بعض الحالات، قد لا يكون الألم ناتجًا عن العضو الذي يشعر به المريض، بل يكون سببه مشكلة في مكان آخر من الجسم. وهذا ما كشفه التشخيص الدقيق في إحدى الحالات التي استقبلها مركز د. محمد قورة لعلاج آلام العمود الفقري والمفاصل.
راجع المريض المركز بعد سنوات من المعاناة مع آلام شديدة في الركبة أثرت على قدرته على الحركة وممارسة حياته اليومية. وخلال تلك الفترة، راجع عددًا من أطباء علاج الألم وأطباء العظام، وخضع لأنواع مختلفة من الحقن العلاجية داخل مفصل الركبة، كما أجرى التردد الحراري للركبة، إلا أن التحسن كان مؤقتًا، وسرعان ما عادت الأعراض مرة أخرى.
التشخيص قبل اختيار العلاج
عند تقييم الحالة، بدأ الفريق الطبي بأخذ التاريخ المرضي بشكل دقيق، والاستماع إلى وصف المريض للأعراض، ثم إجراء الفحص السريري المتخصص ومراجعة الأشعات.
ومن خلال نتائج التقييم، تبين أن التشخيص السابق لا يفسر جميع الأعراض التي يعاني منها المريض.
السبب الحقيقي للألم
أوضحت نتائج الفحص أن المريض يعاني من خشونة في الركبة، إلا أنها لم تكن السبب الرئيسي للألم الشديد.
أما السبب الحقيقي فكان ضيقًا في مخرج العصب بين الفقرتين القطنيتين الثالثة والرابعة (L3-L4)، وهو العصب المسؤول عن الإحساس في المنطقة الأمامية من الركبة، ولذلك ظهر الألم كما لو كان صادرًا من مفصل الركبة، بينما كان مصدره الفعلي العمود الفقري.
خطة العلاج
بعد توضيح التشخيص للمريض، تم وضع خطة علاج تستهدف السبب الحقيقي للألم، وتم إجراء منظار توسيع مخرج العصب (Rimming)، وهو إجراء تدخلي دقيق يهدف إلى تحرير العصب وتقليل الضغط عليه دون الحاجة إلى جراحة مفتوحة.
أُجري الإجراء بنجاح، وخلال فترة قصيرة بدأ المريض يلاحظ تحسنًا واضحًا في الألم، واستعاد قدرته على المشي بصورة أفضل وممارسة أنشطته اليومية، كما تجنب اللجوء إلى الجراحة التي كان يعتقد أنها أصبحت الخيار الوحيد.
ماذا توضح هذه الحالة؟
تؤكد هذه الحالة أهمية التشخيص الدقيق قبل البدء في العلاج، فوجود خشونة في الركبة لا يعني بالضرورة أنها السبب الأساسي للألم. ففي بعض الحالات قد يكون مصدر الألم هو العمود الفقري أو ضغط أحد الأعصاب، ولذلك يُعد التقييم السريري الشامل خطوة أساسية للوصول إلى التشخيص الصحيح ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
تنويه طبي: تختلف نتائج العلاج من مريض لآخر حسب طبيعة الحالة ودرجة الإصابة والاستجابة الفردية للعلاج، ويتم تحديد الخطة العلاجية المناسبة بعد الكشف السريري والتقييم الطبي الكامل.
نعم، فقد ينتقل الألم إلى الركبة نتيجة ضغط أحد الأعصاب القطنية، رغم أن مصدر المشكلة يكون في العمود الفقري وليس في مفصل الركبة.
هو تضيق في الفتحة التي يمر عبرها العصب خارج العمود الفقري، وقد يؤدي إلى ضغط على العصب يسبب الألم أو التنميل أو ضعف الإحساس.
لأن العلاج كان موجهًا إلى الركبة، بينما كان السبب الحقيقي للألم هو ضغط على العصب عند الفقرة القطنية L3-L4.
هو إجراء تدخلي محدود يهدف إلى توسيع مخرج العصب وتقليل الضغط على جذر العصب، دون اللجوء إلى الجراحة المفتوحة.
ليس بالضرورة، ولكن في بعض الحالات قد يكون تقييم العمود الفقري ضروريًا إذا أشارت الأعراض والفحص السريري إلى أن الألم ناتج عن ضغط على الأعصاب.
حياة بدون ألم بدون جراحة
بمجرد الحجز مع د.قورة
"تخلص من الألم بمكالمة واحدة فقط.. احجز موعدك الآن مع د. محمد قورة، أفضل دكتور علاج ألم واستشاري متخصص في علاج العمود الفقري"