لمشاهدة آراء المرضى

اضغط هنا

علاج الانزلاق الغضروفي بدون جراحة في دبي و القاهرة

علاج الانزلاق الغضروفي بدون جراحة في دبي والقاهرة: من الحقن والليزر إلى ديسك فكس والمنظار

عندما يُظهر الرنين المغناطيسي وجود انزلاق غضروفي أو بروز في الغضروف، فإن السؤال الأهم ليس فقط: ”ما حجم الغضروف؟“

السؤال الأهم هو:

هل الغضروف هو بالفعل مصدر الألم؟ وهل الألم ناتج من الغضروف نفسه، أم من التهاب أو ضغط على العصب، أم من التصاقات داخل القناة العصبية، أم أن هناك جزءًا من الغضروف يحتاج إلى إزالته؟

ولهذا فإن علاج الانزلاق الغضروفي لا يجب أن يكون إجراءً واحدًا يتم تكراره لكل المرضى.

في عيادات د. محمد قورة في دبي والقاهرة تبدأ الخطة بتحديد السبب الحقيقي للألم، ثم اختيار أقل تدخل يمكنه معالجة هذا السبب بفاعلية.

قد يكون العلاج مجرد برنامج دوائي وتأهيلي، وقد يحتاج المريض إلى حقن موجهة حول العصب، أو تدخل داخل الغضروف باستخدام الليزر أو ديسك فكس (FX-Disc)، أو قسطرة ومنظار للقناة العصبية، أو إزالة الغضروف بالمنظار.

وفي حالات محددة، يكون الحل الصحيح هو الاستئصال الجراحي للغضروف بالميكروسكوب (Microscopic Discectomy)، بدلًا من محاولة إجبار المريض على إجراء غير جراحي لا يناسب حالته.

وهنا تكمن الفكرة الأساسية:

نحن لا نختار تقنية ثم نبحث عن مريض يناسبها؛ بل نحدد المشكلة أولًا ثم نختار التقنية المناسبة لها. ما هو الانزلاق الغضروفي؟

يتكون الغضروف بين الفقرات من جزء داخلي أكثر ليونة تحيط به حلقة ليفية قوية.

مع التقدم في العمر أو الإجهاد المتكرر أو بعض الإصابات، قد يحدث ضعف أو تمزق في هذه الحلقة، فيبدأ جزء من الغضروف في البروز إلى الخارج.

لكن كلمة ”انزلاق غضروفي“ تشمل حالات مختلفة تمامًا.

قد يكون هناك بروز غضروفي بسيط (Contained Disc Prolapse) ما زال محصورًا داخل الحلقة الليفية.

وقد يكون هناك غضروف بارز يضغط على جذر عصبي ويسبب عرق النسا.

وقد يحدث تمزق أكبر ويخرج جزء من الغضروف خارج الحلقة، فيما يسمى Disc Extruded، وأحيانًا ينفصل جزء منه داخل القناة العصبية Disc Sequestered.

وفي مريض آخر قد يكون الألم صادرًا أساسًا من الغضروف نفسه (Discogenic Pain) من دون وجود ضغط شديد على أحد الأعصاب.

لهذا قد تكون صور الرنين متشابهة نسبيًا، بينما يحتاج كل مريض إلى علاج مختلف تمامًا.

ليس كل غضروف ظاهر في الرنين هو سبب الألم

هذه من أهم النقاط التي يجب أن يعرفها المريض.

وجود بروز أو تغيرات في الغضروف في الرنين المغناطيسي لا يعني تلقائيًا أن هذا الغضروف هو المسؤول عن كل الألم الذي يشعر به المريض.

فألم أسفل الظهر قد يأتي أيضًا من مفاصل العمود الفقري، أو المفصل الحرقفي العجزي، أو العضلات، أو الأعصاب، أو ضيق القناة العصبية، أو أكثر من مصدر في الوقت نفسه.

ولهذا يتم ربط صورة الرنين بالأعراض والفحص السريري.

هل الألم في الظهر فقط؟

هل يمتد إلى الساق؟

هل يوجد تنميل أو إحساس بالحرقان؟

هل الألم يزيد مع الجلوس والانحناء؟

هل يوجد ضعف في القدم أو الساق؟

وهل توزيع الألم يتطابق أصلًا مع العصب الذي يبدو مضغوطًا في الرنين؟

هذه التفاصيل هي التي تقود إلى العلاج الصحيح.

كيف نعالج الانزلاق الغضروفي في علاج الألم التداخلي؟

الهدف في علاج الألم الحديث ليس الانتقال مباشرة من الأدوية إلى الجراحة.

بين العلاج التحفظي والجراحة التقليدية توجد اليوم مساحة واسعة من الإجراءات محدودة التدخل (Minimally Invasive Procedures) التي يمكن استخدامها في الحالات المناسبة.

العلاج التحفظي والتأهيل

عدد كبير من حالات الانزلاق الغضروفي لا يحتاج إلى أي تدخل داخل العمود الفقري.

يمكن أن يبدأ العلاج بالأدوية المناسبة، وتنظيم النشاط، والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل وتقوية العضلات، مع متابعة الأعراض العصبية.

ولكن إذا استمر الألم رغم العلاج، أو كان شديدًا ويؤثر في المشي والنوم والعمل، يتم تقييم الخطوة التالية.

الحقن الموجهة حول جذر العصب

إذا كانت المشكلة الأساسية هي التهاب جذر عصبي بسبب الغضروف وعرق النسا، فقد يكون الحقن الموجه حول جذر العصب أو داخل المنطقة فوق الجافية أحد الخيارات في حالات مختارة.

ويتم الإجراء تحت الأشعة للوصول بدقة إلى المنطقة المطلوبة.

هذه الحقن لا تعني إزالة الغضروف نفسه، ولذلك لا يجب التعامل معها باعتبارها الحل لكل أنواع الانزلاق الغضروفي.

في بعض المرضى يكون الهدف منها السيطرة على الالتهاب حول العصب وإتاحة الوقت للجسم والتأهيل حتى تتحسن الحالة، بينما في مريض آخر قد تكون هناك مشكلة ميكانيكية أكبر تحتاج إلى تدخل مختلف.

علاج الألم الغضروفي بالليزر داخل الغضروف

من الإجراءات المتقدمة في بعض حالات الألم الغضروفي (Discogenic Pain) والانزلاق الغضروفي المحتوى استخدام طاقة الليزر داخل الغضروف.

ويختلف هذا تمامًا عن استخدام الليزر على سطح الجلد.

يتم الوصول إلى الغضروف بإبرة دقيقة تحت توجيه الأشعة، ثم إدخال ألياف الليزر إلى المكان المحدد داخل الغضروف.

في الحالات المناسبة، يمكن استخدام الطاقة لتقليل جزء من النواة الداخلية للغضروف، وبالتالي خفض الضغط داخل الغضروف، كما يمكن أن يكون التعامل الحراري داخل الغضروف جزءًا من علاج بعض مصادر الألم الغضروفي.

هل الليزر مناسب لكل حالات الانزلاق الغضروفي؟

لا.

وهذه نقطة مهمة جدًا.

الليزر داخل الغضروف يكون أكثر ملاءمة لحالات منتقاة بعناية، خاصة عندما يكون الغضروف محتوى داخل الحلقة الليفية ولا يوجد جزء كبير منفصل داخل القناة العصبية أو ضعف عصبي يحتاج إلى إزالة الضغط مباشرة.

لذلك فإن وجود كلمة ”غضروف“ في تقرير الرنين لا يعني أن المريض يحتاج إلى ليزر.

النجاح يبدأ من اختيار الحالة الصحيحة.

ديسك فكس (FX-Disc): أكثر من مجرد تقليل حجم الغضروف

في بعض حالات الانزلاق الغضروفي المحتوى والألم الغضروفي يمكن استخدام تقنية ديسك فكس (FX-Disc).

وهي من الإجراءات التي تسمح بالدخول إلى الغضروف من خلال فتحة صغيرة جدًا، ثم التعامل مع المشكلة داخله باستخدام أكثر من آلية.

يمكن إزالة كمية محدودة من النواة الداخلية عند الحاجة، ثم استخدام طاقة التردد الحراري للتعامل مع أجزاء معينة من الغضروف والحلقة الليفية.

وهذا يجعل ديسك فكس مختلفًا عن فكرة ”حقنة داخل الغضروف“.

إنه إجراء تداخلي حقيقي يهدف إلى التعامل مع جزء من المشكلة الميكانيكية والألمية داخل الغضروف، من دون الوصول إلى حجم الجراحة التقليدية.

ولكن مرة أخرى، ديسك فكس ليس مناسبًا لكل غضروف.

إذا كان هناك جزء كبير خرج بالفعل من الغضروف ويضغط بقوة على العصب، فإن محاولة علاجه من داخل الغضروف قد لا تكون هي الاختيار الأفضل.

إجراءات أخرى داخل الغضروف

توجد أيضًا تقنيات أخرى قد تستخدم في حالات محددة، مثل:

Percutaneous Disc Decompression

وIntradiscal Radiofrequency Annuloplasty وNucleoplasty.

ويعتمد اختيار أي منها على شكل الغضروف، والأعراض، ودرجة التآكل، ووجود ضغط على الأعصاب، بالإضافة إلى عمر المريض ونشاطه والعلاجات التي سبق أن جربها.

الهدف ليس استخدام أكبر عدد من التقنيات، بل اختيار التقنية التي يتوافق مبدأ عملها فعلًا مع مصدر الألم.

منظار القناة العصبية (Epiduroscopy)

في بعض المرضى لا تكون المشكلة مجرد حجم الغضروف.

قد يكون هناك التهاب مزمن حول العصب، أو تليف والتصاقات داخل المنطقة فوق الجافية، خاصة بعد جراحات العمود الفقري السابقة، أو بعد فترات طويلة من تهيج جذور الأعصاب.

في هذه الحالات قد يصبح منظار القناة العصبية (Epiduroscopy) خيارًا مهمًا.

منظار القناة العصبية يسمح بدخول كاميرا دقيقة جدًا إلى المنطقة فوق الجافية لرؤية أجزاء من القناة العصبية بصورة مباشرة، بدلًا من الاعتماد على الأشعة وحدها.

ومن خلال المنظار يمكن، في الحالات المناسبة، التعامل مع بعض الالتصاقات والوصول بصورة أكثر استهدافًا إلى المنطقة المسببة للأعراض.

ويُعد منظار القناة العصبية من الإجراءات المتقدمة في علاج الألم التداخلي، ويحتاج إلى خبرة تقنية وفهم دقيق لتشريح القناة العصبية.

وهو أحد المجالات التي يركز عليها د. محمد قورة ضمن الإجراءات المتقدمة محدودة التدخل لعلاج آلام العمود الفقري.

قسطرة القناة العصبية وفك الالتصاقات والبالون

ليس كل مريض يحتاج إلى منظار كامل للقناة العصبية.

في بعض الحالات يمكن استخدام القساطر الموجهة داخل المنطقة فوق الجافية للوصول إلى العصب المصاب بشكل أكثر تحديدًا، وعلاج الالتصاقات أو توصيل العلاج إلى المنطقة المطلوبة.

وفي حالات منتقاة يمكن استخدام قسطرة البالون (Balloon Neuroplasty) للمساعدة في التعامل مع مناطق التضيق أو الالتصاقات حول جذور الأعصاب.

هذه الإجراءات تقع بين الحقن البسيط وبين المنظار أو الجراحة، ويعتمد الاختيار بينها على السبب التشريحي للألم.

متى نحتاج إلى استئصال الغضروف بالمنظار؟

إذا كان هناك جزء من الغضروف يضغط بصورة ميكانيكية واضحة على العصب، فقد يكون من الأفضل إزالة هذا الجزء بدلًا من الاكتفاء بحَقنه أو محاولة تقليل الضغط من داخل الغضروف.

وهنا يأتي دور استئصال الغضروف بالمنظار (Endoscopic Discectomy).

وهو ليس ”حقنًا بدون جراحة“، بل هو جراحة محدودة التدخل للغاية يتم خلالها الوصول إلى الغضروف من خلال فتحة صغيرة باستخدام منظار مخصص للعمود الفقري.

يسمح المنظار برؤية الأنسجة وإزالة الجزء المسؤول عن ضغط العصب مع تقليل حجم الوصول الجراحي مقارنة ببعض الطرق التقليدية.

واختيار المسار المناسب للمنظار وطريقة الوصول إلى الغضروف يحتاج إلى تدريب متقدم وخبرة تراكمية طويلة. ولهذا لا تتوفر هذه الإجراءات بنفس المستوى في كل مركز يعالج آلام الظهر.

ومتى يكون الاستئصال بالميكروسكوب هو الاختيار الأفضل؟

ميزة امتلاك عدة خيارات علاجية هي القدرة أيضًا على معرفة متى لا يكون الإجراء غير الجراحي هو الحل الأفضل.

هناك حالات يكون فيها استئصال الغضروف بالميكروسكوب (Microscopic Discectomy) هو العلاج الأكثر منطقية.

وفي مركز د. محمد قورة في القاهرة يمكن إجراء الحالات التي تحتاج إلى Microscopic Discectomy بالتعاون مع جراح مخ وأعصاب متميز، بحيث يتم اختيار المريض للجراحة عندما تكون هي الحل الأنسب، وليس لمجرد عدم توفر بدائل أخرى.

الفكرة ليست تجنب الجراحة بأي ثمن.

الفكرة هي تجنب الجراحة غير الضرورية، وفي الوقت نفسه عدم تأخير الجراحة عندما يحتاجها المريض فعلًا.

متى لا يجب تأخير التقييم الجراحي؟

إذا بدأ المريض يعاني من ضعف عضلي متزايد، أو سقوط في القدم، أو اضطرابات شديدة في التحكم في البول أو البراز، أو فقدان الإحساس في منطقة ما بين الفخذين، فإن الأمر يختلف تمامًا عن مجرد ألم ظهر مزمن.

هذه الحالات قد تشير إلى ضغط عصبي مهم ويجب تقييمها بصورة عاجلة.

وجود تقنيات مثل الليزر أو ديسك فكس أو المنظار لا يعني استخدامها عندما تكون هناك علامات عصبية تستلزم إزالة الضغط سريعًا.

ما الفرق بين الليزر وديسك فكس ومنظار القناة العصبية واستئصال الغضروف بالمنظار؟

الفرق الأساسي هو مكان المشكلة التي يعالجها كل إجراء.

الليزر وديسك فكس** يعملان أساسًا داخل الغضروف نفسه، في حالات مختارة.**

أما منظار القناة العصبية والقساطر فتعمل في المساحة المحيطة بالأعصاب داخل القناة العصبية، وقد تكون أكثر أهمية عندما توجد التصاقات أو تليفات أو مشكلة في وصول العلاج إلى العصب.

أما استئصال الغضروف بالمنظار فيسمح بإزالة جزء من الغضروف فعليًا عندما يكون هذا الجزء هو المسؤول عن الضغط الميكانيكي على العصب.

والاستئصال بالميكروسكوب يظل إحدى الطرق الفعالة عندما تكون الجراحة هي الاختيار المناسب للحالة.

لهذا فإن السؤال الصحيح ليس:

”أي تقنية هي الأفضل؟“

بل:

”أي تقنية تناسب نوع الغضروف ومصدر الألم لدي؟“

لماذا يختلف أسلوب د. محمد قورة في علاج الانزلاق الغضروفي؟

علاج حالات العمود الفقري المعقدة لا يعتمد فقط على امتلاك جهاز جديد.

بعض الإجراءات مثل منظار القناة العصبية، والقساطر المتقدمة داخل القناة، والإجراءات داخل الغضروف، وتقنيات منظار العمود الفقري تتطلب تدريبًا متخصصًا ومنحنى تعلم طويلًا، بالإضافة إلى القدرة على اختيار المريض الصحيح لكل إجراء.

د. محمد قورة هو استشاري علاج الألم في مصر وأخصائي علاج الألم في دبي، ولديه أكثر من 15 عامًا من الخبرة في علاج الألم والإجراءات التداخلية ومحدودة التدخل للعمود الفقري.

حصل على FIPP وEDPM، بالإضافة إلى تدريب متقدم في تقنيات العمود الفقري والمناظير في أوروبا، بما في ذلك تدريب متقدم على إجراءات العمود الفقري القطني بالمنظار في سالزبورغ وميونيخ.

ويمثل منظار القناة العصبية (Epiduroscopy) والإجراءات المتقدمة محدودة التدخل جزءًا أساسيًا من اهتمامه وخبرته الإكلينيكية.

لكن الفارق الأهم ليس عدد الإجراءات التي يمكن إجراؤها.

الفارق هو القدرة على الانتقال من إجراء بسيط إلى تقنية متقدمة أو إلى الجراحة المحدودة عندما تستدعي حالة المريض ذلك، بدلًا من تقديم نفس الحل لكل حالات الانزلاق الغضروفي.

علاج مرضى الانزلاق الغضروفي من دبي والقاهرة ومن خارج مصر والإمارات

يستقبل د. محمد قورة المرضى في القاهرة ودبي، كما يتلقى حالات من دول مختلفة تبحث عن تقييم متقدم لمشكلات العمود الفقري بعد استمرار الألم أو فشل علاجات سابقة.

ويأتي بعض المرضى تحديدًا لتقييم إمكانية استخدام تقنيات لا تتوفر بصورة روتينية لدى جميع أطباء ومراكز علاج الألم، خاصة الإجراءات التي تحتاج إلى تدريب متقدم وخبرة عملية طويلة مثل منظار القناة العصبية، والقساطر المتقدمة، وديسك فكس، وبعض تقنيات التدخل والمنظار للعمود الفقري.

بالنسبة للمريض القادم من دولة أخرى، فإن وجود الرنين المغناطيسي والتقارير الطبية السابقة وتفاصيل العلاجات أو العمليات التي أجريت من قبل يساعد كثيرًا في الوصول إلى خطة علاج أكثر دقة.

هل يمكن علاج الانزلاق الغضروفي بدون عملية؟

نعم، عدد كبير من المرضى لا يحتاجون إلى جراحة تقليدية.

لكن الإجابة تعتمد على نوع الغضروف، ووجود ضغط على العصب، ومدة الأعراض، ودرجة الألم، ووجود أو عدم وجود ضعف عصبي.

قد يكون العلاج المناسب دوائيًا وتأهيليًا فقط، وقد يكون حقنًا موجهًا، أو تدخلًا داخل الغضروف، أو قسطرة، أو منظارًا، بينما يحتاج بعض المرضى إلى إزالة فعلية للغضروف.

هل الليزر أفضل من الجراحة للغضروف؟

ليس من الصحيح مقارنة الاثنين بصورة عامة.

الليزر مناسب لمجموعة محددة من الحالات، خاصة بعض حالات الغضروف المحتوى، بينما توجد حالات يكون فيها الجزء الغضروفي خارجًا من مكانه أو يسبب ضغطًا عصبيًا يحتاج إلى إزالة مباشرة.

اختيار الليزر لمريض يحتاج إلى جراحة ليس تقدمًا طبيًا، تمامًا كما أن إجراء جراحة لمريض يمكن علاجه بتدخل أصغر قد يكون تدخلًا أكثر من اللازم.

ما الفرق بين ديسك فكس والليزر؟

كلاهما يمكن أن يكون من الإجراءات داخل الغضروف، لكنهما يستخدمان تقنيات مختلفة.

الليزر يعتمد على توصيل طاقة الليزر داخل الغضروف، بينما يسمح ديسك فكس بالتعامل مع الغضروف من خلال نظام يجمع بين إزالة كمية محدودة من النواة عند الحاجة واستخدام طاقة التردد الحراري داخل الغضروف والحلقة الليفية.

اختيار أحدهما لا يعتمد على الاسم الأكثر حداثة، وإنما على شكل الغضروف ومصدر الأعراض.

ما الفرق بين Epiduroscopy واستئصال الغضروف بالمنظار؟

هما إجراءان مختلفان تمامًا رغم استخدام كلمة ”منظار“ في الاثنين.

Epiduroscopy هو منظار داخل المنطقة فوق الجافية حول الأعصاب، ويستخدم في علاج الألم التداخلي في حالات مختارة مثل الالتصاقات وبعض حالات الألم الجذري المزمن.

أما Endoscopic Discectomy فهو جراحة محدودة التدخل يتم فيها الوصول إلى الغضروف وإزالة الجزء الذي يضغط على العصب.

هل يمكن علاج عرق النسا بدون جراحة؟

في كثير من المرضى نعم.

عرق النسا هو وصف لألم العصب وليس تشخيصًا واحدًا.

إذا كان السبب التهابًا حول جذر العصب مع ضغط محدود، فقد تتحسن الحالة دون جراحة.

لكن إذا كان هناك ضغط شديد ومستمر أو ضعف عصبي أو جزء غضروفي يحتاج إلى الإزالة، فقد يكون التدخل بالمنظار أو الميكروسكوب أكثر ملاءمة.

كيف أعرف الإجراء المناسب لحالتي؟

لا يمكن تحديد ذلك من تقرير الرنين وحده.

القرار يحتاج إلى مراجعة صور الرنين نفسها، وليس التقرير فقط، وربطها بمكان الألم والفحص العصبي ومدة الأعراض والعلاجات السابقة.

والهدف النهائي هو الوصول إلى أقل تدخل يمكنه علاج السبب الحقيقي للألم بأمان وفاعلية، مع الانتقال إلى تدخل أكبر فقط عندما تستدعي الحالة ذلك.

علاج الانزلاق الغضروفي في دبي والقاهرة

إذا كنت تعاني من آلام أسفل الظهر، الانزلاق الغضروفي، عرق النسا، الألم الممتد إلى الساق، أو استمرار الألم بعد علاجات أو عمليات سابقة، فإن الخطوة الأولى ليست اختيار الليزر أو الحقن أو المنظار.

الخطوة الأولى هي تحديد ما الذي يسبب الألم بالفعل.

بعد ذلك يمكن مناقشة الخيارات المناسبة، والتي قد تشمل العلاج التحفظي، والحقن الموجه، والعلاج داخل الغضروف، والليزر، ديسك فكس، والقسطرة الموجهة، وBalloon Neuroplasty، ومنظار القناة العصبية Epiduroscopy، واستئصال الغضروف بالمنظار، أو الاستئصال بالميكروسكوب Microscopic Discectomy عند الحاجة.

الهدف ليس فقط تجنب الجراحة.

الهدف هو اختيار التدخل الصحيح للمشكلة الصحيحة، بأقل تدخل ممكن.

لماذا تختار دكتور محمد قورة؟

ببساطه شديدة لأنه افضل دكتور علاج الم تداخلي لعلاج الام العمود الفقري والمفاصل  فهو دائم الاطلاع على أحدث ما توصل له العلم من تقنيات علاجيه من خلال مشاركته في مختلف المؤتمرات الدولية بصحبة كبار الأطباء والخبراء الاجانب. وأخيرا وليس اخرا د. محمد قورة أفضل دكتور في مصر والوطن العربي حيث يمتلك ١٢ تقنية غير جراحية لعلاج مشاكل العمود الفقري والمفاصل فهو اول من ادخل تقنيات العلاج التداخلي الحديثة في مصر والشرق الأوسط والوحيد الذي يعمل بتقنية الdisc fx لعلاج الام العمود الفقري.

هل يمكن الحضور بدون حجز؟

غير ممكن، ويلزم إجراء الحجز مسبقًا عن طريق الاتصال أو عبر مراسلتنا على وسائل التواصل الاجتماعي.

ما أسباب آلام أسفل الظهر؟

 آلام أسفل الظهر يمكن أن تنتج عن أسباب عديدة مثل الانزلاق الغضروفي، ضغط الفقرات على الأعصاب، الشد العضلي أو الإصابات المزمنة للعمود الفقري. نمط الحياة، الجلوس الطويل، ضعف العضلات، والوزن الزائد قد يزيد من هذه المشكلة أيضًا.

هل يمكن علاج آلام أسفل الظهر بدون جراحة؟

نعم، يمكن علاج معظم حالات آلام أسفل الظهر بدون جراحة من خلال تقنيات حديثة وفعالة. يشمل ذلك الأدوية، وحقن جذور الأعصاب، وحقن الغضروف، بالإضافة إلى التردد الحراري، والتي تساعد في تقليل الألم وتحسين الحركة دون الحاجة للتدخل الجراحي.

ما أفضل علاج لآلام الظهر؟

يعتمد أفضل علاج لآلام الظهر على سبب الحالة وشدتها. غالبًا ما يبدأ العلاج بالأدوية المناسبة، ثم يتم اللجوء إلى إجراءات دقيقة مثل حقن جذور الأعصاب أو التردد الحراري لاستهداف مصدر الألم بشكل مباشر وفعال.

هل التردد الحراري آمن لعلاج آلام الظهر المزمنة؟

نعم، يعد التردد الحراري من الوسائل الآمنة والفعالة لعلاج آلام الظهر المزمنة. يعمل هذا الإجراء على تعطيل الإشارات العصبية المسببة للألم، ويوفر راحة طويلة المدى خاصة في حالات الانزلاق الغضروفي وآلام العمود الفقري.

حياة بدون ألم بدون جراحة

بمجرد الحجز مع د.قورة

"تخلص من الألم بمكالمة واحدة فقط.. احجز موعدك الآن مع د. محمد قورة، أفضل دكتور علاج ألم واستشاري متخصص في علاج العمود الفقري"